الثعلبي
281
الكشف والبيان عن تفسير القرآن ( تفسير الثعلبي )
ابن بنت شراحيل قال : حدّثنا إسماعيل بن عبّاس قال : حدّثنا عمارة بن عديّة الأنصاري ، عن عمّه عمر بن جارية ، عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( برئ من الشحّ من أدّى الزكاة ، وقرى الضيف وأعطى في النائبة ) . أخبرني أبو عبد الله الحافظ قال : أخبرنا أبو حذيفة أحمد بن محمّد بن عليّ بن عبد الله ابن محمّد الطائي قال : حدّثنا عبد الله بن زيد قال : حدّثنا إبراهيم بن العلاء قال : حدّثنا إسماعيل بن عباس عن هشام بن الغاد عن أبان عن أنس أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو : ( اللهم إنيّ أعوذ بك من شحّ نفسي وإسرافها ووسواسها ) . وأخبرنا أبو عبد الله قال : حدّثنا هارون بن محمّد بن هارون قال : أخبرنا عبد الله بن محمّد بن سنان قال : حدّثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي قال : حدّثنا داود بن قيس الفرّاء ، عن عبد الله بن مقسم ، عن جابر بن عبد الله ، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( اتقوا الشحّ ؛ فانّ الشحّ أهلك من كان قبلكم ، حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلّوا محارمهم ) . وروى سعيد بن جبير ، عن أبي الهياج الأسدي قال : كنت أطوف بالبيت ، فرأيت رجلا يقول : اللهم قني شحّ نفسي . لا يزيد على ذلك . فقلت له فيه ، فقال : إنّي إذا وقيت شحّ نفسي لم أسرق ، ولم أزن ، ولم أفعل . وإذا الرجل عبد الرحمن بن عوف . ويحكى أنّ كسرى قال لأصحابه : أي شيء أضرّ بابن آدم ؟ قالوا : الفقر . فقال كسرى : الشحّ أضرّ من الفقر ؛ لأنّ الفقير إذا وجد اتّسع ، والشحيح لا يتسع أبداً . " * ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربّنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاًّ للذين آمنوا ربّنا إنّك رؤوف رحيم ) * ) . قال ابن أبي ليلى : الناس على ثلاثة منازل : الفقراء المهاجرون ، والذين تبوّأوا الدار والإيمان ، والذين جاءوا من بعدهم ، فاجهد ألاّ تكون خارجاً من هذه المنازل . أخبرني الحسن قال : حدّثنا علي بن إبراهيم الموصلي قال : حدّثنا محمّد بن مخلد الدوري قال : حدّثنا محمّد بن إسماعيل الحساني قال : حدّثني أبو يحيى الحماني ، عن الحسن بن عمارة ، عن الحكم بن عيينة ، عن مقسم ، عن ابن عباس قال : أمر الله سبحانه بالاستغفار لأصحاب محمّد صلى الله عليه وسلم وهو يعلم أنهم سيفتنون . وأخبرنا عبد الله بن حامد قال : حدّثنا أحمد بن عبد الله قال : حدّثنا محمّد بن عبد الله